كانت بداية فريق الرجاء الرياضي هذا الاسبوع من الكويت، حيث سافر الى هنالك لملاقات فريق العربي الكويتي في مباراة ذهبا نصف نهائي كأ الاتحاد العربي للاندية، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله.
أهم ما ميز تلك الرحلة هو بعض المعيقات التي صادفت بعثثه الاخضر، من مشاكل الاقامة في بداية الامر، ثم مشكل الملعب الذي أجرى فيه الرجاء تداريبه، وحتى ملعب المواجهة، الذي أثار سخط المدرب امحمد فاخر، وقال بأن أرضية ملعب "صباح السالم" هي أول خصم للفريق، قبل نادي العربي.
وبعيدا عن أداء الفريق في هذه المواجهة أو حتى ردود أفعالها وما آلت اليه، كانت هم الفريق أو بالاحرى بعثة الفريق ككل، العودة السالمة الى أرض الوطن، دون مشاكل رحلة الذهاب، وهو الشيء الذي لم يتحقق، بل زاد بقليل عما سلف.
38 ساعة دون نوم لأغلب اللاعبين والطاقم الفني والتنقي، وارهاق كبير جدا، تسببت فيه طول الرحلة من العاصمة الكويت، عبر دبي التي مكث فيها الوفد لساعات، قبل الوصول الى الدار البيضاء ظهر يوم الاربعاء في رحلة امتدت لاكثر من 15 ساعة.
ارهاق وتعب تخوف منهما مدرب الفريق امحمد فاخر، الذي تدمر كثيرا من سوء البرمجة، وحتى من الطريقة التي يتعامل بها المسؤولون عن الشأن الكروي ببلادنا، في تقدير تواريخ المباريات وكذلك حيثياتها، التي تطب فجأة كما قال فاخر، كلعبها دون جمهور، أو نهارا وليس ليلا، أو حتى البحث عن ملب آخر لأسباب مختلفة، وربما تأجيلها حتى، وهو الامر الذي يتعب المدربين وللاعبين على حد سواء.
ارتباطا بما ذكرنا سلفا، يبدو أن رئيس الفريق محمد بودريقة غير راضى بتاتا عن قرارات الجامعة، ويظهر أنه مستعد لأي محاولة من أي كان، تساهم أو تحاول زعزعة البيت لرجاوي، حين خرج بتصريح لوسائل اعلامية أكد فيه أن استبقال فريق الرجاء الرياضي لمباريات في الدوي الوطني المحترف خارج مدينة الدار البيضاء، هو وحي من الخيال، وأنه لا يمكن بأي شكل من الاشكال تطبيق هذا القرار الذي من شانه اضعاف النادي، وجبره على القيام بأمور هو في غنى كبير عنها.
بودريقة الذي أحس بمكائد تدبر في الخفاء ضد فريقه، حسب مقربين شخصيين منه، الذي أكدوا لنا أن الرئيس الشاب توقع مثل هذه الامور ضد فريقه، من طرف "أشباحٍ"، قد يعرفهم جيدا وبأسمائهم حتى، دائما حسب مقربيه، الذي أضافوا أنه استعد جيدا لهذه الحملات، ولن يرضخ لواقع يفرضه بعض أعداء النجاح حسب قولهم دائما.
ليبقى جديد الرجاء هذا الاسبوع هو ما ذكر سلفا، في انتظار ما سيجود به الاسبوع المقبل، وبدايته مباراة الفريق الاخضر ضد الحسنية يوم الاثنين، والتي ستجرى دون جمهور كما هو معلوم.
أهم ما ميز تلك الرحلة هو بعض المعيقات التي صادفت بعثثه الاخضر، من مشاكل الاقامة في بداية الامر، ثم مشكل الملعب الذي أجرى فيه الرجاء تداريبه، وحتى ملعب المواجهة، الذي أثار سخط المدرب امحمد فاخر، وقال بأن أرضية ملعب "صباح السالم" هي أول خصم للفريق، قبل نادي العربي.
وبعيدا عن أداء الفريق في هذه المواجهة أو حتى ردود أفعالها وما آلت اليه، كانت هم الفريق أو بالاحرى بعثة الفريق ككل، العودة السالمة الى أرض الوطن، دون مشاكل رحلة الذهاب، وهو الشيء الذي لم يتحقق، بل زاد بقليل عما سلف.
38 ساعة دون نوم لأغلب اللاعبين والطاقم الفني والتنقي، وارهاق كبير جدا، تسببت فيه طول الرحلة من العاصمة الكويت، عبر دبي التي مكث فيها الوفد لساعات، قبل الوصول الى الدار البيضاء ظهر يوم الاربعاء في رحلة امتدت لاكثر من 15 ساعة.
ارهاق وتعب تخوف منهما مدرب الفريق امحمد فاخر، الذي تدمر كثيرا من سوء البرمجة، وحتى من الطريقة التي يتعامل بها المسؤولون عن الشأن الكروي ببلادنا، في تقدير تواريخ المباريات وكذلك حيثياتها، التي تطب فجأة كما قال فاخر، كلعبها دون جمهور، أو نهارا وليس ليلا، أو حتى البحث عن ملب آخر لأسباب مختلفة، وربما تأجيلها حتى، وهو الامر الذي يتعب المدربين وللاعبين على حد سواء.
ارتباطا بما ذكرنا سلفا، يبدو أن رئيس الفريق محمد بودريقة غير راضى بتاتا عن قرارات الجامعة، ويظهر أنه مستعد لأي محاولة من أي كان، تساهم أو تحاول زعزعة البيت لرجاوي، حين خرج بتصريح لوسائل اعلامية أكد فيه أن استبقال فريق الرجاء الرياضي لمباريات في الدوي الوطني المحترف خارج مدينة الدار البيضاء، هو وحي من الخيال، وأنه لا يمكن بأي شكل من الاشكال تطبيق هذا القرار الذي من شانه اضعاف النادي، وجبره على القيام بأمور هو في غنى كبير عنها.
بودريقة الذي أحس بمكائد تدبر في الخفاء ضد فريقه، حسب مقربين شخصيين منه، الذي أكدوا لنا أن الرئيس الشاب توقع مثل هذه الامور ضد فريقه، من طرف "أشباحٍ"، قد يعرفهم جيدا وبأسمائهم حتى، دائما حسب مقربيه، الذي أضافوا أنه استعد جيدا لهذه الحملات، ولن يرضخ لواقع يفرضه بعض أعداء النجاح حسب قولهم دائما.
ليبقى جديد الرجاء هذا الاسبوع هو ما ذكر سلفا، في انتظار ما سيجود به الاسبوع المقبل، وبدايته مباراة الفريق الاخضر ضد الحسنية يوم الاثنين، والتي ستجرى دون جمهور كما هو معلوم.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق